http://patmax.info/curseurs/ange.ani
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلم والمعرفة فى الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
^^SOLA^^

avatar

انثى عدد الرسائل : 19
العمر : 26
الموقع المفضل : القناص
الوظيفة : طالبة
المزاج : مضايقة
تاريخ التسجيل : 12/05/2008

مُساهمةموضوع: العلم والمعرفة فى الاسلام   الثلاثاء مايو 13, 2008 7:47 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة Sad



حث الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على العلم والتعلم؛ فأول آية نزلت من القرآن (اقرأ باسم ربك الذي خلق, خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم, علم

الإنسان ما لم يعلم) وهي تعني من ضمن ما تعنيه الأمر بالقراءة في كتاب الله والقراءة فيما خلق الله من مخلوقات

وحين استجاب الله لدعوة سيدنا إبراهيم بإرسال رسول إلى ذريته قال تعالى (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن

كانوا من قبل لفي ضلال مبين), فبعد سماعهم الآيات من الرسول ويبدؤون في تزكية أنفسهم يعلمهم الرسول الكتاب والحكمة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) أخرجه الشيخان عن معاوية، والترمذي عن ابن عباس

وقال (من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) أخرجه الترمذي.

وقال (طلب العلم فريضة على كل مسلم) أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط عن أبي مسعود وعن أبي سعيد وعن الحسين بن على

وقال (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة) للترمذي وأبي داود عن أبي هريرة

وقال (من سلك طريقا يطلب به علما سلك به طريقا من طرق الجنة. وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم. وإن العالم ليستغفر له من في السماوات والأرض والحيتان

في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم،

فمن أخذه أخذ بحظ وافر) للترمذي و أبي داود عن أبي الدرداء

(لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها)

(متفق عليه, وأحمد في مسنده, وابن ماجة) عن ابن مسعود

(لا حسد) المراد حسد الغبطة، وهو أن يرى النعمة في غيره، فيتمناها لنفسه من غير أن تزول عن صاحبها، وهو جائز ومحمود. (فسلط على: هلكته في الحق) تغلب على

شح نفسه وأنفقه في وجوه الخير. (الحكمة) العلم الذي يمنع من الجهل ويزجر عن القبيح.

(الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها) الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة، ابن عساكر عن علي, وقال السيوطي: حسن

(اطلبوا العلم واطلبوا العلم السكينة والحلم ولينوا لمن تعلمونه ولمن تعلمتم منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فيغلب جهلكم علمكم)

الديلمي عن أبي هريرة.

(مصادر العلم في الإسلام

المصدر الأول: قراءة الكون وما فيه من مخلوقات والتأمل لفهم قوانين هذه المخلوقات التي وضعها الله الخالق فيها. وهذا المصدر يشارك فيه

المسلمين غيرهم. يقول تعالى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق

السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)


المصدر الثاني: كتاب الله (القرآن) وأحاديث رسول الله, فيهما الكثير الذي فهمناه الآن من المعلومات والنظريات العلمية, وهناك الكثير من الكتب والمواقع على الشبكة

الدولية للمعلومات توضح الحقائق العلمية التي اكتشفناها وأصلها في القرآن. والمقصود من التعلم من القرآن؛ تدبر معاني الآيات ففي كثير منها دلالات على قوانين الكون،

ومثال واحد على ذلك قوله تعالى (والأرض بعد ذلك دحاها)؛ فالأرض في الحقيقة التي لم تكتشف إلا بعد تصوير الأرض من الفضاء الخارجي ليست كروية تماما بل تشبه الدحية (البيضة)
ا
لمصدر الثالث: التقوى. يقول تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله). وقال صلى الله عليه وسلم (مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللَّهُ عِلْمَ مِا لَمْ يَعْلَمْ) أبو نعيم في الحلية من حديث أنس بهذا

اللفظ، وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس مرفوعاً: (مَنْ تَعَلَمَ عِلْمَاً فَعَمِلَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعَلِّمَهُ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمْ) وفي كتاب رواية الكبار عن الصغار لأبي يعقوب

البغدادي عن سفيان: (مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ وُفِّقَ لِمَا لا يَعْلَمُ)

التقوى تعني الاحتماء من غضب الله بطاعته, وطاعته تعني تنفيذ ما يعرفه المرء من أوامره وتجنب إتيان نواهيه. وهذا يعني العمل بما يعلم المرء من أوامر الله، ومن فعل ذلك

ورثه الله علم ما لم يعلم به من قبل. انتبه لكلمة "ورَّثه"؛ فالوارث لشيء لا يتعب في الحصول عليه. أي أن الله يوفقه ويهبه له مناً منه. لذلك نجد أن كبار علماء الأمة الذين

وضعوا قواعد العلوم الحديثة كابن سينا، وابن رشد, والفارابي, وغيرهم كانوا من أهل التقوى

التعلم المستمر:

أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالتعلم المستمر؛ فيقول تعالى (وقل ربي زدني علما), وقال رسوله صلى الله عليه وسلم

(إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله تعالى فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم) الطبراني في الأوسط وابن عدي في الكامل وأبو نعيم في الحلية عن عائشة

(الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها) الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة، ابن عساكر عن علي, وقال السيوطي: حسن

مناهج البحث العلمي في الإسلام:

نشأت مناهج البحث العلمي في الإسلام أصلا لخدمة الشريعة؛ فظهر المنهجين - الاستقرائي والاستنباطي – بداية في منهج الصحابة لاستخراج الأحكام من النصوص تبعا

لما تعلموه من الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم تبلور ذلك في عهود التابعين ثم في عهد الأئمة المجتهدين؛ فاستخدموا المنهج الاستقرائي لاستخراج الأحكام وعللها (شروط

وجوب تطبيق الحكم) من النصوص الصريحة، واستخدموا المنهج الاستنباطي للتعرف على أحكام الله تعالى في كل حدث يجد من غير أن يكون له نص صريح في بيان

حكمه، فيكون عمل العقل حينئذ في استخراج الأحكام الشرعية وفق قواعد الاستنباط حتى لا يخرج عن الجادة. وقواعد الاستنباط هذه هي ما اصطلح على تسميته بأصول

الفقه. وأيضا ظهرت بعد ذلك طرق البحث التاريخي لخدمة الحديث الشريف؛ فظهرت علوم الحديث كلها. ثم انطلق علماء المسلمين بعد ذلك لتطبيق مناهج البحث هذه في مختلف

فروع العلم والمعرفة, ومنهم أخذ الأوروبيون مناهج البحث العلمي هذه إبَّان الحروب الصليبية و عن طريق الأندلس وبدأ تطبيقها في الغرب.


أنواع العلوم وتقسيماتها:العلم نوعان: أحدهما علم فرض عين على كل مسلم ومسلمة. والآخر فرض كفاية

العلم فرض العين: هو العلم الواجب تعلمه على كل مسلم لأداء الفرائض وكل ما هو ضروري لأداء الفرائض، كضرورة العلم بفقه الطهارة لصحة الصلاة، بالكيفية التي أوجبها

الشارع سبحانه وتعالى وسنها رسول الله صلى الله عليه و سلم

وهذا العلم ضروري لأن العبادات كما نعلم جميعا توقيفية. أي لا تقبل إلا إذا كانت بالكيفية التي فرضها الله سبحانه و تعالى

العلم فرض الكفاية: هو العلم الذي يجزئ قيام البعض به، فلا يتوجب العلم به على كل فرد بعينه

يقول تعالى (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )

وهو كعلوم الفقه والأصول والطب والزراعة والفلك وغيرها
وهذا العلم نوعان:

أحدهما علوم محمودة: كسائر العلوم ما لم يؤدي إلى حرام أو ضياع واجب. وهي ضرورية في فهم الحكمة التي هي ضالة المؤمن كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وهي أيضا التدبر والتفكر في الكون كما أمر الحق جل وعلا

يقول تعالى (إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب . الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات

والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)

وهذا ما يراه العلماء الأفاضل في زمننا هذا كالشيخ الشعراوي رحمه الله

الثاني: العلم المذموم. كعلم السحر الذي حرمه الله

يقول تعالى (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما

يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم

ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)

والعلوم مستويات أيضا، أشرفها العلم عن الله وأسمائه وصفاته، ثم العلم بكتاب الله، ثم العلم برسول الله وبسنته، ثم العلم بالآخرة والطريق إليها، ثم العلم الذي يتعلق بظاهر

الإثم وباطنه، أي العلم بالبر والتقوى كتابا وسنة، ثم سائر العلوم التي نعتبرها علوما دنيوية رغم أنها طريق الحكمة طالما وجهت للفهم الذي يطلبه الله من عباده أولي الألباب

ومرتبة العلماء الذين يحملون هذه العلوم عظيمة فقال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء)
اللهم اجعلنا منهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moonnight.yoo7.com/profile.forum?mode=register&agreed=tru
 
العلم والمعرفة فى الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قمر الليل :: قمر العام :: المعلومات والثقافة-
انتقل الى: